|
اعداد:
رمزية
نعمان
ـ
سناء
شطح
ـ
نشأت
صبوح
نصف
الشباب
البريطاني..
مدمن!
نشرت
صحيفة
اوبزرفر
البريطانية
استطلاعاً
للرأي
يؤكد
ان
اكثر
من
نصف
الشبان
في
بريطانيا
و28
في
المئة
من
مجمل
عدد
السكان
الذي
يـبلغ
نحو 13
مليون
نسمة
يتعاطون
مخدرات
مما
يزيد
الضغوط
من
اجل
اصلاح
قانون
يتعلق
بالمخدرات.
وقال
الاستطلاع
الذي
اجراه
معهد
أي
سي
ام
لحساب
الصحيفة
ان 51
في
المئة
من
الشبان
الذين
تـتراوح
اعمارهم
بـين 16
و24
عاماً
في
بريطانيا
يتعاطون
المخدرات
في
حين
يتعاطى
خمسة
ملايـين
شخص
القنب
او
الحشيش
بشكل
منـتظم
واكثر
من
مليوني
شخص
يتعاطون
بانـتظام
مخدرات
منها
الكوكايـين.
وتشير
احصاءات
مركز
المراقبة
الاوروبـي
للمخدرات
وادمانها
الى
تصدر
بريطانيا
القوائم
الاوروبـية
في
مشكلة
متعاطي
المخدرات.
ووجـد
مسح
اجرته
الحكومة
العام 2001
ان
نحو
ثلث
الشباب
استخدموا
الحشيش
ولكن
نتائج
يوم
الأحد
تشير
الى
ان
استخدام
المخدرات
اكثر
اتساعاً
مما
كان
معتقداً
من
قبل.
وقال
روجر
هاوارد
كبير
المسؤولين
التنفيذيـين
لمؤسسة
دراجسكوب
الخيرية
لصحيفة
اوبزرفر «لم
نفاجأ.
التهديد
بالعقوبات
الجنائية
لا
يوقف
ببساطة
الاعداد
الكبيرة
من
الشبان
الذين
يجربون
المخدرات».
واصبحت
قضية
المخدرات
موضوعاً
سياسياً
ساخناً
في
بريطانيا
في
الاشهر
الاخيرة.
وفي
يناير
كانون
الثاني
كشف
النقاب
عن
تدخين
الأمير
هاري
البالغ
من
العمر 17
عاماً
وهو
الابن
الاصغر
للأمير
تشارلز
ولي
عهد
بريطانيا
الحشيش
مع
زملاء
في
المدرسة.
واعقب
هذا
تطبـيق
برنامج
تجريبـي
في
جنوب
لندن
تجاهل
فيه
الضباط
متعاطي
الحشيش
وركزوا
بدلاً
من
ذلك
على
المتعاملين
في
مخدرات
اكثر
تدميراً
مثل
الهيرويـين
والكوكايـين،
وتبشر
هذه
التجربة
التي
بدأت
في
يوليو )تموز
2001(
بالنجاح.
وفي
اكتوبر )تشرين
الاول(
اعلنت
الحكومة
انها
ستعيد
تقيـيم
موقفها
المتشدد
بشكل
تقليدي
بشأن
المخدرات.
وقال
ديفيد
بلانكيت
وزير
الداخلية
البريطاني
انه
ينوي
تخفيف
القانون
بشأن
القنب
بحيث
لا
تصبح
حيازته
جريمة
تستوجب
اعتقال
مرتكبها.
ودعا
بعض
من
كبار
الساسة
وكبير
مفتشي
السجون
السابق
في
بريطانيا
الى
اباحة
استخدام
بعض
المخدرات
وان
لم
يكن
كلها.
واعتمد
استطلاع
أي
سي
ام
على
مسح
جرى
في
شهري
فبراير
ومارس
لاراء 1075
شخصاً
تـزيد
اعمارهم
عن 16
عاماً.
هرمون
طبـيعي
يعالج
القلق
وينظم
النوم
اصبح
بــامكان
العاملين
في
انظمة
المناوبات،
والصغار
والكبار
الذين
يعانون
القلق
واضطرابات
النوم،
تـنظيم
دورات
النوم
واليقظة
في
الليل
والنهار
من
خلال
تعاطي
مادة
هرمونية
يفرزها
الجسم
بصورة
طبـيعية.
وأوضح
باحثون
ان
هرمون «الميلاتونين»
الذي
يتم
انتاجه
وافرازه
بشكل
رئيسي
في
الضوء
الخافت
اثناء
الليل،
قد
اثبت
فعاليته
في
تنظيم
مواعيد
النوم
والاستيقاظ
للاشخاص
الذين
يشكون
انماط
نوم
متأخرة.
وتؤكد
التقارير
الطبـية
امكانية
الافادة
من
هرمون «الميلاتونين»
في
تنظيم
دورات
النوم
والاستيقاظ
عند
الاطفال
المصابـين
بنقص
معين
او
اضطرابات
عصبـية
ومشكلات
في
النمو.
واجريت
الدراسة
التي
استهدفت
اختبار
قدرة
ثلاث
جرعات
مختلفة
من «الميلاتونين»
على
التمتع
بالمدة
المعتدلة
من
النوم
خلال
اوقات
النهار،
على 8
متطوعين
من
الرجال
الاصحاء
الذين
تراوحت
اعمارهم
بـين 18
ـــ 30
عاماً،
بحيث
خضعوا
لجرعة
واحدة
من
الهرمون
في
كل
تجربة
علاجية
مع
ترك
من 4
الى 7
ايام
للراحة.
وأظهرت
النتائج،
ان
الاشخاص
الذين
تناولوا
جرعات «الميلاتونين»
في
وقت
مبكر
من
فترة
ما
بعد
الظهر
الى
وقت
متأخر
من
المساء،
انهم
استسلموا
للنوم
العميق
بشكل
أسرع
من
أولئك
الذين
تعاطوها
خلال
النهار،
فقد
سجلوا
شعوراً
اكبر
بالارهاق
والاجهاد
والنعاس
مما
اضعف
نشاطهم
واداءهم.
وبـينت
الدارسة
ان
الجرعات
الثلاث
من
هرمون «الميلاتونين»
سهلت
بدء
النوم
عند
المشاركين
واستمراره
خلال
فترات
النهار،
وقللت
المدة
الكلية
لليقظة
بشكل
ملحوظ،
كما
سببت
انخفاضاً
طويل
الأجل
في
درجة
حرارة
الجسم.
|